
الصدمة التي أيقظتني
شاهد الآن على ReelShort →بعد تسع سنوات كزوجة متفرغة لرشيد، اكتشفت سلمى أن علاقته بعشيقته كندة استمرت لسبع سنوات. اختار ابنهما ليث، الذي يعاني من متلازمة أسبرجر واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وتاريخ من الصرع، كندة لحضور اجتماع أولياء الأمور، ووصف سلمى بالفاشلة. رفعت سلمى دعوى طلاق وتنازلت عن الحضانة، لكن رشيد أراد بقاءها كمربية مجانية. أجبرته على توقيع الأوراق وغادرت ومعها حذاءان مسطحان فقط. زيّفت كندة حالة طارئة لليث باستخدام الكاتشب كدماء؛ فهرعت سلمى عائدة وصفعتها، ليركلها رشيد ويسقطها من الدرج الحجري وسط العاصفة. وفي غرفة الطوارئ، أنكرت سلمى وجود عائلة لها، وأمرت ليث ألا يناديها «أمي» مجددًا. استصدرت أمرًا تقييديًا، واجتازت امتحان نقابة المحامين مجددًا، وانضمت إلى شركة مرموقة في مانهاتن. لاحقًا، توسل إليها رشيد لتتولى قضية طلاقه من كندة، فرفضت وصفعته. طعنته كندة، وسأل ليث عن الصناديق الاستئمانية، بينما ترقت سلمى لتصبح شريكة في الشركة. فالأم التي سقطت على ذلك الدرج المبلل بالمطر قد ماتت للأبد.
حلقات للمعاينة
انتقل إلى ReelShort لفتح المسلسل كاملاً ومتابعة المشاهدة.
شاهد جميع الحلقات على ReelShort →










